أعربت إدارة نادي الشباب عن استيائها من “الظلم التحكيمي” الذي تعرض له الفريق خلال مباراته ضد الاتحاد في نصف نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين. الأمر الذي ساهم في خروجه من البطولة التي كان ينافس عليها بجدارة، وفقًا لبيان رسمي.
وانتهت بالأمس مباراة القمة في نصف نهائي كأس الملك لكرة القدم بين الشباب والاتحاد. حيث حقق العميد “ريمونتادا” تاريخية أمام الليوث بنتيجة 3-2. في مباراة تاريخية تم تنظيمها على ملعب الإنماء بمدينة جدة.
نجح البرازيلي فابينيو تافاريس في افتتاح التسجيل للاتحاد في الدقيقة 14 من الشوط الأول عبر ركلة جزاء حصل عليها الفريق.
وفي الشوط الثاني زاد فريق الشباب من ضغطه وهجومه على دفاع الاتحاد. حتى تمكن كريستيان جوانكا من تسجيل هدف التعادل في الدقيقة 64.
أوضح النادي العاصمي في بيان رسمي أن الفريق بذل مجهودًا كبيرًا على مدار الموسم سعيًا لتحقيق هذا اللقب الغالي والثمين. حيث قدم مستويات فنية مميزة استحق أن يعامل بعدالة من حكام اللقاء داخل أرضية الملعب. الأمر الذي لم يتحقق في لقاء الاتحاد نتيجة قرارات تحكيمية غير موفقة.
احتجاج رسمي ضد الاتحاد
أكد البيان أيضًا بأن إدارة النادي تواصلت مسبقًا مع رئيس لجنة الحكام. من أجل مطالبته بتعيين حكم على قدر كبير من الكفاءة لتلك المواجهة الحاسمة. إلا أن الرد جاء بعدم توافر حكام نخبة لتلك المباراة. ما يعد اعترافًا رسميًا بالتقصير إزاء عدم توفير الطاقم التحكيمي المناسب.
وأشار النادي إلى أنه بعد تسريب اسم الحكم المعين لإدارة المباراة، تواصلت الإدارة مع رئيس اللجنة مقدمة تقارير فنية توضح الأخطاء السابقة لهذا الحكم. محذرة من تكرارها في مباراة الاتحاد. ورغم ذلك، لم يتم الاستجابة للتحذيرات؛ ما أثار تساؤلات حول آلية تعيين الحكام وإدارة المباريات المهمة.
▫️ بيان من نادي #الشباب pic.twitter.com/vXcdwno6Vf
— نادي الشباب السعودي (@AlShababSaudiFC) April 2, 2025
وطالب نادي الشباب في ختام بيانه الجهات المعنية في الاتحاد السعودي لكرة القدم. بتقديم إجابات واضحة ومحاسبة المتسببين عما تم وصفه بالإجحاف التحكيمي المتكرر. في ظل سعي النادي وحرصه على حقوقه وتحقيق العدالة بالإضافة إلى ذلك تكافؤ الفرص.













