خاص|”الأخصائي النفسي” عماد فاروق يكشف أسباب “أزمة” ركلة جزاء تريزيجيه مع الأهلي أمام إنتر ميامي

انتهت مباراة الأهلي المصري أمام نظيره إنتر ميامي الأميركي بالتعادل السلبي بين الفريقين في افتتاح منافسات كأس العالم للأندية. والتي أقيمت صباح اليوم الأحد بملعب “هارد روك” بولاية ميامي الأميركية.

وحصد الفريقان نقطة في بداية مسيرة الصراع على بطاقتي التأهل إلى الدور الثاني من البطولة. حيث تقاسما صدارة الترتيب، لحين خوض كل من بورتو وبالميراس مباراتهما في إطار منافسات نفس الجولة من المجموعة الأولى.

Image

المارد الأحمر سيطر على الشوط الأول من المباراة، حيث هدد مرمى إنتر ميامي عدة مرات، لكنه لم يتمكن من التسجيل بفضل تألق الحارس الأرجنتيني أوسكار أوستاري، الذي تصدى لفرص عديدة وركلة جزاء من محمود حسن تريزيجيه. انتهى الشوط بالتعادل السلبي.

وفي الشوط الثاني، زادت خطورة إنتر ميامي الذي شن هجمات على مرمى الحارس محمد الشناوي، الذي تصدى لعدة كرات خطيرة. كاد ليونيل ميسي أن يسجل هدف التقدم من ضربة حرة، لكن تسديدته جانبت المرمى. انتهت المباراة بالتعادل، وكان بإمكان الفريق المصري تحقيق نتيجة أفضل لو استغل الفرص المتاحة.

عوامل نفسية تسببت في تعادل الأهلي

وتحدث الخبير عماد فاروق؛ الإخصائي النفسي للنادي الأهلى المصري سابقًا وخبير العلاقات الإرتباطية، ونجم الكرة الطائرة السابق في حديث خاص لـ“المملكة سبورت” . حول بعض الجوانب النفسية بالنسبة لنجوم “المارد الأحمر” خلال المباراة الافتتاحية.

 

ويرى فاروق على صعيد الجانب النفسي بناءً على تحليل المباراة بعد انتهائها، بأن المدرب الإسباني خوسيه ريبيرو مع الفريق أدوا الجانب الفني والخطي الأصعب ووصلوا إلى المرمى بصورة مفتوحة تمامًا أكثر من عشر مرات وهذا هو الأمر الصعب. لكنهم ضيعوا الجزء الأسهل وهو ترجمة كل هذا التحضير إلى أهداف أمام دفاع الخصم المهلهل ومرمى مفتوح تمامًا.

 

وتابع: “أعتقد أن الاختبار الحقيقي لملامح قدرات المدرب واللاعبين سيظهر واقعياً في المباريات التي سيواجهون فيها الفرق القادمة والتي تلعب بصورة تكتيكية جماعية حقيقية، والأهم أن نلعب بنفس الأسلوب ونتكامل في اللعب التكتيكي الجماعي ونبتعد عن اللعب الذي يهدف لإثبات الذات الفردية لأن هذا يقربنا أكثر للهواة منه للمحترفين”.

 

وأفاد أيضًا بأنه يمكن معالجة هذا الأمر من خلال تدريبات فنية ونفسية تتعلق بمفهوم إنهاء الجمل الخططية بشكل فعال. حيث أنهم أدوا مباراة جيدة جدا لكن الرياضة وكرة القدم تعتمد على النتائج فقط.

 

وحول ركلة الجزاء التي أهدرها النجم محمود حسن تريزيجيه، إلى جانب تعليق زميله الفلسطيني وسام أبو علي مهاجم الفريق بأنه المتخصص الأول في التنفيذ. أفاد فاروق بأن مستوى النضوج السلوكي الإحترافي العام ضعيف داخل الفريق. وهذا ما وضح جليًا خلال تنفيذ ركلة الجزاء.
وتابع بأن هذا الخطأ لن يتكرر مرة أخرى لأن الثمن الذي دفعه الفريق كان باهظاً، على الرغم من أنه لو كان الهدف قد تحقق، لما تحدث أحد، وهذه هي المشكلة.

ماذا يحتاج الأهلي للتأهل؟

وبالسؤال حول تغيير أحمد سيد زيزو المفاجئ خاصة وأنه لاعب بديل، يرى فاروق بأن اللاعب يمتلك إحصائيات عالية داخل اللقاء خصوصا ان الإحصائيات جيدة للاعب. لكن التغيير يبدو على الأقرب لأسباب تكتيكية ليس إلا.
وحول حالة الفريق النفسية عقب انتهاء المواجهة، رد فاروق قائلاً: “الأهم هو تحليل ما حدث بشكل واقعي وسد الفجوات الممكنة، سواء كانت فنية أو سلوكية. أرى الأهلي في حالة جيدة، وما يحدث طبيعي حتى تتأقلم المجموعة والمدرب معًا فنياً وسلوكياً وإداريًا”.

 

Image

واختتم عماد فاروق رؤيته وتوقعاته لمباريات الأهلي القادمة وفرصة التأهل إلى الدور ثمن النهائي أمام بورتو البرتغالي وبالميراس البرازيلي. حيث قال: “أعتقد أن الاختبار الحقيقي لملامح قدرات المدرب واللاعبين سيظهر واقعياً في المباريات التي سيواجهون فيها الفرق القادمة والتي تلعب بصورة تكتيكية جماعية حقيقية، والأهم أن نلعب بنفس الأسلوب ونتكامل في اللعب التكتيكي الجماعي ونبتعد عن اللعب الذي يهدف لإثبات الذات الفردية لأن هذا يقربنا أكثر للهواة منه للمحترفين”.

 

 

 

 

الرابط المختصر :