يستمر النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو قائد فريق كرة القدم بنادي النصر في كسر الأرقام القياسية. حيث أصبح الهداف التاريخي لكرة القدم الدولية بعد أن كسر رقم الإيراني علي دائي قبل شهور.
ويسعى النجم البرتغالي الآن للوصول إلى الهدف رقم 1000 في مسيرته الكروية. ليصنع إنجازًا جديدًا يُكتب باسمه بعيدًا عن كافة منافسيه.
وسقط “الدون” على ركبتيه تأثراً بعد أن حسم روبن نيفيز لقب دوري الأمم الأوروبية لصالح منتخب بلاده بركلة ترجيح. مانحاً بلاده التتويج للمرة الثانية خلال 6 أعوام.
النجم العالمي يمتلك قدرة مغناطيسية على جذب البطولات. ويجد سعادته في الاحتفال بالانتصارات مع وطنه.
هذا التتويج هو الثالث له مع البرتغال، وجاء في مواجهة رمزية مع النجم الإسباني الصاعد لامين يامال.
وانتقل اللاعب إلى نادي النصر في ديسمبر 2022. مما جعله يختفي نسبياً عن كرة القدم الأوروبية.
ورغم ذلك، لا يزال لاعباً أساسياً في تشكيلة البرتغال. حيث من المتوقع أن يستمر في ذلك حتى يقرر مغادرة الفريق.
عدد أهداف رونالدو
سجل “الدون” في مسيرته المهنية 938 هدفًا. ما يجعله اللاعب الأكثر تسجيلًا للأهداف في تاريخ كرة القدم.
مع الأندية: سجل 450 هدفًا في 438 مباراة مع ريال مدريد، و101 هدفًا في 115 مباراة مع يوفنتوس، و145 هدفًا في 346 مباراة مع مانشستر يونايتد، و5 أهداف في 31 مباراة مع سبورتينغ لشبونة، و99 هدفًا في 134 مباراة مع النصر.
مع منتخب البرتغال: سجل 135 هدفًا في 205 مباريات.
إجمالي أهداف رونالدو في مسيرته: 938 هدف
كم هدفًا يحتاج الدون؟
ولعب “الدون” 1281 مباراة في مسيرته مع أندية سبورتينج لشبونة ومانشستر يونايتد وريال مدريد ويوفنتوس والنصر ومنتخب البرتغال. حيث سجل فيهم حتى الآن 938 هدفًا.
ويملك “الدون” معدل 0.732 هدف في كل مباراة. حيث يحتاج هو في الوقت الحالي يحتاج إلى تسجيل 62 هدفًا في كل البطولات حتى يصل إلى ذلك الرقم.
وبقسمة عدد الأهداف التي يحتاجها رونالدو للوصول إلى الهدف رقم ألف وهو 62 هدفًا، على معدل تسجيله في كل مباراة والذي هو 0.732 سنجد أن النجم البرتغالي في حاجة إلى 85 مباراة تقريبًا من أجل تحقيق ذلك الرقم التاريخي.
وإذا نظرنا إلى عدد المباريات التي خاضها رونالدو في الموسم الماضي والذي قبله، نجد أنه يشارك في حوالي 40 مباراة سنويًا.
وهذا يعني أنه قد يتمكن من الوصول إلى هذا الرقم خلال حوالي موسمين ونصف، أي بحلول النصف الثاني من عام 2027، بين يونيو وديسمبر، بشرط أن يستمر في اللعب ويحافظ على مستوياته ومعدلاته التهديفية حتى ذلك الحين.













