بات فهد بن نافل الرئيس الذهبي في نادي الهلال السعودي أيقونة في ظل النجاحات والبطولات التي حققها. إلا أن هناك أقاويل ترددت عن رحيله، خاصة مع الفشل المحلي في الموسم الماضي.
“الزعيم” في الموسم الماضي، فشل في حسم دوري روشن، لصالح الاتحاد. وخرج من بطولة كأس خادم الحرمين الشريفين أمام نفس العميد من نصف النهائي. بالإضافة لوداع دوري أبطال آسيا للنخبة أمام الأهلي.
وتعرض الثنائي فهد بن نافل وفهد المفرج لانتقادات عنيفة ولاذعة. وسط مطالبات إعلامية لضرورة رحيل الثنائي بسبب عدم التعامل بشكل صحيح مع الأخطاء الإدارية أو الفنية، في بداية الموسم. الذي انتهى بفشل وعدم تحقيق أي بطولات.
صفقات الهلال.. تدخل تاريخي
التعاقد مع المدرب سيموني إنزاجي المدير الفني السابق لنادي إنتر ميلان، ونجاحه مع الهلال في تقديم مستويات فنية مميزة في بطولة كأس العالم للأندية، والتواجد ضمن أكبر 8 أندية في العالم، كان سببا في ارتفاع أسهم فهد بن نافل مجددا، للترشيح على كرسي رئاسة المؤسسة غير الربحية في النادي، لضمان الاستقرار الإداري.
الإعلامي عبد الرحمن الحميدي، أشار إلى أن الشركة الربحية في نادي الهلال، بدأت البحث عن أجنبي مميز يشغل منصب المدير الرياضي في الموسم المقبل.

وحسم الحميدي مستقبل فهد بن نافل، حيث أكد أن الرئيس الذهبي لنادي الهلال، سيستمر في منصبه لمواسم قادمة.
تقارير إعلامية كشفت عن الوعد والدعم الضخم من صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال العضو الذهبي للنادي الأزرق. بضخ 300 مليون ريال في خزينة النادي من أجل الصفقات الصيفية، وهو الأمر الذي سيساهم بقوة في استمرار فهد بن نافل، على كرسي الرئاسة في الهلال.
فهد بن نافل لن يستمر وحده في الهلال، بل سيتواجد معه فهد المفرج الذي ارتبط اسمه بالرحيل في الفترة الأخيرة، إلا أن الحميدي أعلن بقاءه ولكن لن يكون له أي علاقة بالتعاقدات حال تواجده في النادي العاصمي.
الرابط المختصر :












