أثارت الخسارة الثقيلة التي تلقاها المنتخب السعودي أمام نظيره المصري برباعية نظيفة في جدة، ضمن التحضيرات لمونديال 2026، كثيرًا من علامات الاستفهام حول هوية «الأخضر» الفنية قبل كأس العالم.
وتأتي هذه الشكوك في ظل مواجهات قوية منتظرة، حيث سيصطدم المنتخب بمنتخبات بحجم إسبانيا وأوروغواي والرأس الأخضر، ما يزيد من القلق حول جاهزيته.
مستقبل غير مضمون
وفي سياق متصل، كشفت صحيفة «الشرق الأوسط» أن المواجهة الودية أمام صربيا الثلاثاء. ستكون اختبارًا جديدًا لتقييم المدرب هيرفي رينارد.
وأوضحت المصادر أن جميع الخيارات لا تزال مطروحة بشأن مستقبله، سواء بالاستمرار أو الرحيل. رغم أن احتمال الإقالة يبدو ضعيفًا؛ بسبب ضيق الوقت قبل كأس العالم.
وتصاعدت الانتقادات ضد رينارد من إعلاميين وجماهير، بسبب تذبذب اختياراته وعدم وضوح أفكاره الفنية.
كما طالت الانتقادات قراراته الأخيرة، وعلى رأسها استدعاء الحارس محمد العويس رغم إعلانه الاعتزال الدولي.
وزادت التغييرات التي أجراها خلال مواجهة مصر من حالة الارتباك داخل الفريق، وأسهمت في الخسارة الثقيلة.
كذلك أثار اعتماده على تقسيم اللاعبين إلى مجموعتين «أساسية ورديفة» في معسكر جدة استغراب المتابعين.
ويرى كثيرون أن هذا النهج قد يؤثر على الانسجام، في وقت يحتاج فيه المنتخب إلى تثبيت تشكيل واضح قبل البطولة.
ماذا قدم رينارد مع الأخضر؟
وبالعودة للأرقام، خاض «الأخضر» تحت قيادة رينارد منذ نوفمبر 2024 نحو 26 مباراة. حقق خلالها 10 انتصارات مقابل 10 هزائم و6 تعادلات، مع تسجيل 26 هدفًا واستقبال 30.
وتُعد هذه الأرقام متواضعة نسبيًا، خاصة عند مقارنتها بمستوى المنافسين الذين واجههم المنتخب.













