لا يزال الصراع على جائزة الحذاء الذهبي في كأس العالم 2026 مفتوحًا على مصراعيه. بعدما تساوى الفرنسي كيليان مبابي والأرجنتيني ليونيل ميسي في صدارة هدافي البطولة برصيد 8 أهداف لكل منهما، قبل دخول المنافسات مراحلها الحاسمة.
ورغم التساوي في عدد الأهداف، فإن مبابي يحتل المركز الأول في ترتيب الهدافين. وهو ما قد يثير تساؤلات لدى كثير من الجماهير.
لكن لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تمنح الأفضلية للنجم الفرنسي بفضل معيار التمريرات الحاسمة.
«مبابي».. تمريرات تحسم الصدارة
في حين قدم قائد منتخب فرنسا 3 تمريرات حاسمة خلال مشوار فريقه في البطولة. مقابل تمريرة حاسمة واحدة فقط لميسي، ليحسم هذا الفارق صدارة ترتيب الهدافين لصالحه في الوقت الحالي.
كما لا تتوقف لوائح “فيفا” عند هذا الحد. إذ تنص على اللجوء إلى عدد دقائق اللعب في حالة استمرار التساوي بين اللاعبين في الأهداف والتمريرات الحاسمة. بحيث تكون الأفضلية لصاحب الحصيلة التهديفية التي تحققت في عدد دقائق أقل.
ووفقًا للأرقام الحالية خاض مبابي 563 دقيقة في البطولة. بينما شارك ميسي في 468 دقيقة فقط، وهو ما يعني أن قائد منتخب الأرجنتين سيكون صاحب الأفضلية إذا نجح في معادلة مبابي أيضًا في عدد التمريرات الحاسمة.
ولا يقتصر سباق الحذاء الذهبي على الثنائي فقط. إذ يواصل النرويجي إيرلينج هالاند مطاردة الصدارة بعدما سجل 7 أهداف، فيما يملك الإنجليزي هاري كين 6 أهداف
كذلك يأتي الفرنسي عثمان ديمبيلي برصيد 5 أهداف، لتظل المنافسة مشتعلة حتى الأمتار الأخيرة من المونديال.
وكان “فيفا” اعتمد هذه المعايير نفسها في كأس العالم للأندية 2025، عندما حصد الإسباني غونزالو غارسيا جائزة الهداف بعد تفوقه في عدد التمريرات الحاسمة، رغم تساويه في عدد الأهداف مع ثلاثة لاعبين آخرين.
وبذلك يؤكد الاتحاد الدولي أن الحذاء الذهبي لا يُحسم بالأهداف فقط، وإنما بمجموعة من المعايير المحددة.













