نجحت خطوة الاعتذار المباشر التي أقدم عليها لاعب المنتخب الوطني مصعب الجوير في نزع فتيل التوتر واحتواء العاصفة الإعلامية والجماهيرية التي رافقت قرار استبعاده لأسباب انضباطية.
كواليس أزمة مصعب الجوير
إذ جاء القرار في توقيت حساس يسبق انطلاقة كأس الخليج العربي الـ27 في جدة. مما أدى سابقاً لانقسام الشارع الرياضي بين لوم اللاعب وتحميل المدير التنفيذي فهد المفرج مسؤولية القرار.
المدير التنفيذي لمنتخبنا الوطني 🇸🇦 فهد المفرج:
• استبعاد مصعب الجوير بسبب تكرار مخالفاته للوائح والأنظمة التي عرضناها على كل اللاعبين
• خصوصية العمل لدينا تمنعنا من ذكر سبب المخالفة واكتفينا بالقول أنها انضباطية
• كل الأمور في منتخبنا الوطني تسير بشكل ممتاز ونحضر للبطولة… pic.twitter.com/paE6qn1FsQ
— الإخبارية – رياضة (@alekhbariyaSPO) September 20, 2026
يعود سبب الاستبعاد المباشر. إلى أن مصادر مطلعة قالت لصحيفة «الشرق الأوسط» إلى أن طلب وجبة عشاء من أحد المطاعم الخارجية كان ضمن الملاحظات الانضباطية المسجلة ضد اللاعب.
فيما يقال إنه طلب وجبة العشاء من مطعم ماكدونالدز “بيغ ماك”.
لكن الرسالة الإدارية الحازمة عكست رد الفعل. حيث حرص الجهازان الفني والإداري للمنتخب على تطبيق الصرامة التامة والتقيد بلوائح المعسكرات. دون أي تهاون بغض النظر عن أسماء اللاعبين أو نجوميتهم.
رسالة اعتذار الجوير
قطع اللاعب طريق الاجتهادات والتأويلات ببيان اتسم بالشجاعة والاحترافية، تضمن:
«أود أن أوضح للشارع الرياضي والجماهير السعودية أنني أتحمل كامل المسؤولية عن التصرف الذي صدر مني. وأقر بخطئي دون تبرير أو أعذار».
كما ختم الجوير موقفه بالتأكيد على احترام القرارات السيادية للفريق. معتبراً أن الدرس استثماري لتعزيز ثقافة تمثيل الوطن, مقدماً عهداً بدعم «الأخضر» معنوياً طوال مشوار البطولة الخليجية.












