أثار إرلينغ هالاند مخاوف مانشستر سيتي قبل مواجهة ليفربول، بعدما غادر مهاجم المنتخب النرويجي الملعب متأثرًا بآلام خلال خسارة بلاده أمام البرتغال 1-2، مساء الأحد، في دوري الأمم الأوروبية.
هل يحلق هالاند بموقعة ليفربول
طلب هالاند مغادرة الملعب في الدقيقة 67، ليحل يورغن ستراند لارسن بديلًا له. في مشهد أثار القلق قبل أيام قليلة من المواجهة المرتقبة بين مانشستر سيتي وليفربول في الدوري الإنجليزي الممتاز.
وبحسب هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، ينتظر مانشستر سيتي معرفة مدى خطورة إصابة مهاجمه النرويجي.

وذلك قبل اتخاذ قرار بشأن مشاركته أمام ليفربول الأحد المقبل.
حيث يقدم هالاند بداية قوية هذا الموسم، بعدما سجل 7 أهداف بقميص سيتي منذ انطلاق الموسم.
بالنسبة للمان سيتي، فالأهم الآن هو التقرير الطبي بشأن هالاند، إذ قد تتحول مواجهة ليفربول المرتقبة إلى اختبار صعب إذا تأكد غيابه.
مباراة البرتغال والنرويج
كانت النرويج البادئة بالتسجيل في الدقيقة 36، بعدما استغل كريستوفر آيير عرضية مارتن أوديجارد. حيث سيطر عليها بصدره قبل أن يطلق تسديدة قوية من حدود منطقة الجزاء سكنت الزاوية العليا للمرمى.
لكن التقدم النرويجي لم يستمر طويلًا، إذ أدركت البرتغال التعادل بعد دقيقتين فقط عن طريق جواو كانسيلو. الذي أطلق تسديدة رائعة من مسافة بعيدة، مستفيدًا من رمية تماس طويلة نفذها نونو مينديز.
وقبل مغادرته الملعب، أهدر هالاند فرصة للتسجيل.
فيما حسم جونكالو راموس المباراة لمصلحة البرتغال في الدقيقة 79. بعدما تابع تمريرة جواو فيليكس وسدد من مسافة قريبة داخل الشباك.
ورغم طرد فرنسيسكو كونسيساو في الدقيقة 87 بعد حصوله على إنذارين متتاليين بسبب الاعتراض. لكن حافظ المنتخب البرتغالي على تقدمه وخرج بانتصاره الرابع تواليًا في المسابقة.
ورفعت البرتغال رصيدها إلى 12 نقطة في صدارة المجموعة الرابعة، بفارق 6 نقاط عن الدنمارك صاحبة المركز الثاني. بينما بقيت النرويج في ذيل الترتيب.













