أوروبا تطرق باب «ميسي الجديد».. «جاي جاي غابرييل» موهبة استثنائية هزت «أولد ترافورد»

جاي جاي غابرييل- ميسي الجديد

بينما يقترب لونيل ميسي طي صفحة كرة القدم باعلان اعتزاله دوليًا، يولد نجم أخر في عالم كرة القدم إنه ميسي الجديد. رغم أنه نادراً ما تظهر موهبة تجبر عمالقة القارة على حبس أنفاسهم قبل أن يتجاوز صاحبها عتبة المراهقة.

من هو «ميسي الجديد»؟

“جاي جاي غابرييل”، الاسم الذي بات يتردد في كل أروقة مانشستر يونايتد وصحافة إسبانيا، هو باختصار: الأبرز على هذا الكوكب ممن هم في سنه، المراهق الذي أثار زلزالاً في أولد ترافورد.

وذلك بعد أن طلب الرحيل، والجوهرة التي يحمل لقباً يكرهه بقدر ما يلاحقه كظله.

من هو “«جاي جاي غابرييل»”؟ ولماذا يتربص به العمالقة؟

وُلد جوزيف جونيور أندرو (المعروف سابقاً بـ “أو سيرويل” في لندن عام 2010. مهاجم أعسر بقدم يمنى قاتلة. صقل مهاراته في “كرة الصالات” ليطور سيطرة استثنائية في المساحات الضيقة.

لكن بعد تنقله بين أكاديميات تشيلسي، أرسنال، وويست هام، استقر به المطاف في مانشستر يونايتد ليحطم الأرقام القياسية تباعاً.

فقد أصبح أصغر لاعب يمثل فريق تحت 18 عاماً (في عمر 14 عاماً)، وأصغر متوج بجائزة “جيمي مورفي” كأفضل شاب في تاريخ النادي متجاوزاً أساطير بحجم ريان غيغز.

حتى أن المدربين والنجوم لم يخفوا انبهارهم؛ فوصفه دارين فليتشر بأنه “يعشق كرة القدم حد الجنون”.

بينما أكد برايان مبويمو أن بنيته وقوته تفوقان سنه بكثير، ووصفه واين روني بأنه لاعب استثنائي.

ما لقب «جاي جاي غابرييل»؟

لم تكن الشهرة وليدة الملاعب وحدها، بل شاشات الإنترنت؛ ففي سن الثامنة، انتشر له مقطع فيديو حقق ملايين المشاهدات لتطلقه إحدى قنوات يوتيوب بلقب “ميسي الصغير”.

ومنذ ذلك الحين، بات هذا اللقب عبئاً يرفضه اللاعب وعائلته تماماً.

إلى جانب الموهبة، تحولت مسيرته إلى مشروع تسويقي ضخم؛ فقد وقّع عقداً تاريخياً مع “نايكي” متجاوزاً الأرقام القياسية للنجم البرازيلي نيمار في سن المراهقة.

في الوقت نفسه تغير اسمه العائلي بناءً على رؤية والده ومعتقداته، فضلاً عن جيش من المتابعين على إنستغرام يتجاوز 850 ألفاً رغم عدم خوضه أي مباراة احترافية بعد.

طوابير الانتظار في أوروبا

في سبتمبر، تفجرت الأزمة الخفية علناً. فمع بلوغه السادسة عشرة، أصبح بإمكان غابرييل قانونياً توقيع أول عقد تدريبي وتحديد مستقبله، وهو المفتاح الذي أشعل فتيل الصراع.

بينما رفض اللاعب التدريب وأرسل إشعاراً بإنهاء عقده بأثر فوري، وسط ذهول إدارة اليونايتد التي ترى فيه لاعباً تقدر قيمته المستقبلية بمئة مليون إسترليني. لكن لا تقبض سوى تعويض زهيد للتدريب حال رحيله للخارج.

الآن، يقف ريال مدريد وبرشلونة وبايرن ميونخ وباريس سان جيرمان في طوابير الانتظار. ويُعد ريال مدريد الأقرب لمتابعة خطواته عبر إشراف محتمل في “كاستيا”.

إلى جانب أنه يستند إلى “الثغرة القانونية” المحتملة لجواز سفره الأيرلندي لتجاوز قيود الفيفا المفروضة على انتقال القاصرين بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

رغم ذلك خلف الكواليس، يدير الأب (جوزيف أوكيرويل، لاعب الكريكت والكرة السابق) المفاوضات بحذر إلى جانب الوكيل البارز علي بارات.

في حين يؤكد فيه الصحفي ناثان سولت أن العائلة تخطط للانتقال إلى إسبانيا منذ سنوات. تبقى القضية الأهم خارج أسوار المستطيل الأخضر.

فهل تتحمل هذه الظاهرة الشابة ثقل التوقعات الملقاة على كاهلها. أم ستنضم إلى قائمة طويلة من “ميسي الجدد” الذين تكسرت صخور الشهرة تحت أقدامهم؟

المصدر:marca.

الرابط المختصر :