قمة مؤجلة ومطامع متباينة.. الهلال يستدرج الحزم لاستعادة الصدارة.. والأهلي يواجه الفيحاء

الهلال
الهلال

يستعد الهلال لاستعادة صدارة الدوري السعودي للمحترفين عندما يستضيف نظيره الحزم، مساء الاثنين، على أرضية ملعب «المملكة أرينا» بالعاصمة الرياض.

صراع العودة إلى صدارة الدوري السعودي

في أمسية كروية حافلة تشهد ثلاث مواجهات تحمل طموحات متباينة. حيث يحل الأهلي ضيفاً ثقيلاً على الفيحاء في ملعب «مدينة المجمعة الرياضية»، بينما يستقبل الشباب نظيره الفيصلي على ملعبه بالرياض.

في الوقت نفسه تحظى مواجهة الهلال والحزم بأهمية بالغة للفريق العاصمي، الذي تنازل مؤقتاً عن صدارة الترتيب لمصلحة القادسية بعد غيابه عن الجولة الماضية لتأجيل مباراته أمام الرياض.

فيما يدخل «الزعيم» اللقاء وعينه على النقاط الثلاث لاستعادة عرش الصدارة. خصوصاً وأن رصيده يبلغ 21 نقطة وبفارق نقطة واحدة خلف القادسية، مع امتلاكه لمباراة مؤجلة تمنحه أفضلية حسابية واضحة.

ويدرك المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي أهمية تجنب أي تعثر قد يصعب من مهمته في سباق المنافسة. لاسيما مع اقتراب القمة المرتقبة أمام القادسية.

إنزاجي
إنزاجي

في حين يعول الهلال على ترسانة هجومية وفنية ضاربة تضم أسماءً لامعة مثل سمرفيل، وغابرييل مارتينيلي، وأولي واتكينز. إلى جانب الثنائي المخضرم روبن نيفيز وسيرغي ميلينكوفيتش سافيتش.

في المقابل، يدخل الحزم اللقاء تحت قيادة مدربه التونسي جلال القادري وهو في المركز العاشر برصيد 9 نقاط.

محاولاً تجاوز آثار الخسارة المحبطة في الجولة الماضية أمام الفتح بنتيجة (3-2) إثر هدف متأخر من مراد باتنا، رغم صعوبة المهمة أمام أفضلية الهلال الفنية والبدنية.

 الأهلي والفيحاء: مواجهة لطموحات متباينة في المجمعة

وفي المجمعة، يسعى الأهلي لمواصلة نتائجه الإيجابية عندما يواجه الفيحاء في لقاء يعكس تباين طموحات الفريقين. فالأهلي يبحث عن الاقتراب أكثر من فرق المقدمة، بينما يسعى أصحاب الأرض لتصحيح المسار والابتعاد عن مناطق الخطر.

بينما كان الأهلي قد غاب عن الجولة التاسعة لتأجيل مواجهته ضد النصر. لكنه يدخل اللقاء بمعنويات مرتفعة مستنداً إلى سلسلة نتائج قوية محلياً وقارياً، آخرها انتصاره العريض برباعية نظيفة على الفتح.

بالإضافة إلى  «الراقي» يحتل المركز السادس برصيد 15 نقطة مع مباراة مؤجلة.

يعول مدربه الهولندي مارينو بوسيتش على نسق تصاعدي وتشكيلة مدججة بالنجوم, أبرزهم إيفان توني، وميريح ديميرال، وروجر إيبانيز، وغلينو، وفرانشيسكو ترينكاو، إلى جانب صالح أبو الشامات وفراس البريكان.

على الجانب الآخر، يأمل الفيحاء بقيادة البرازيلي فابيو كاريلي في استعادة توازنه بعد الخسارة الأخيرة أمام الخليج بهدفين نظيفين.

وهي النتيجة التي أبقته في المركز الرابع عشر برصيد 7 نقاط، مما يفرض عليه توازناً دقيقاً بين التنظيم الدفاعي واستثمار الفرص المتاحة.

 الشباب والفيصلي: رغبة مشتركة في تأكيد العودة

وفي العاصمة الرياض، يصطدم الشباب بالفيصلي في مباراة يسعى من خلالها الطرفان إلى استثمار دفعة انتصاراتهما الأخيرة للهروب من المراكز المتأخرة.

ويدخل الشباب اللقاء بمعنويات عالية بعد فوزه المستحق على التعاون بثلاثية نظيفة في الجولة الثامنة رغم إكماله اللقاء منقوصاً.

ويحتل «الليوث» المركز الثالث عشر برصيد 7 نقاط (بعد تأجيل مباراتهم مع الاتحاد)، ويأمل المدرب الألماني توماس ليتش في استغلال هذا الفوز لمواصلة التقدم في سلم الترتيب.

أخيرًا يصل الفيصلي إلى الرياض بمعنويات منتعشة عقب تحقيقه انتصاره الأول هذا الموسم بتغلبه على الخلود بنتيجة (3-2) في الجولة التاسعة.

ويطمح المدرب الإيطالي جيوفاني سولينس إلى البناء على هذا الفوز، متسلحاً بتألق مهاجمه الفرنسي ألكسندر ميندي، صاحب الهاتريك التاريخي في الجولة الماضية، لمفاجأة أصحاب الأرض.

الرابط المختصر :