«لامين يامال» و«رافينيا» يتألقان.. برشلونة يوجه إنذاراً شديد اللهجة في الأبطال

لامين يامال
لامين يامال

أثبت ثنائي الهجوم المرعب لبرلونة، رافينيا ولامين يامال، علو كعبهما مجدداً ليقودا الفريق الكتالوني إلى فوز مستحق وثمين بثلاثية نظيفة (3-0) على ملعب “كامب نو” يوم الثلاثاء.

ليلة تاريخية لبرشلونة في دوري الأبطال

يعد هذا الانتصار الحاسم أنهى سجل أستون فيلا المثالي وبدايته الخالية من الهزائم في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم. ليتساوى الفريقان في رصيد 9 نقاط.

حيث افتتح الموهبة الإسبانية لامين يامال التسجيل مبكراً في الدقيقة السابعة مستغلاً خطأً دفاعياً فادحاً من جواو غوميز. ليحطم رقم كيليان مبابي وينفرد بصدارة قائمة الهدافين التاريخيين للبطولة من فئة المراهقين برصيد 14 هدفاً.

رغم محاولات أستون فيلا للعودة في اللقاء وخلق فرص خطيرة عبر ماتي كاش وجواو غوميز ويوهان مانزامبي تحت الأمطار الغزيرة. إلا أن الصلابة الهجومية لبرشلونة حسمت الأمور.

رافينيا يعزز صدارته التهديفية

في الشوط الثاني، فرض النجم البرازيلي رافينيا نفسه نجمًا للمباراة بتسجيله هدفين. جاء الأول في الدقيقة 52 بتسديدة انحرفت عن مسارها لتخدع الحارس زيون سوزوكي.

بينما جاء الثاني بلمسة مهاجم بارع إثر تمريرة متقنة من جواو كانسيلو. بهذا الثنائي، رفع رافينيا رصيده إلى 19 هدفا هذا الموسم في 13 مباراة فقط، معززاً صدارته لهدافي الدوريات الأوروبية الكبرى. ومساوياً لرصيد أهداف روبرت ليفاندوفسكي التاريخي بـ 23 هدفاً بقميص برشلونة في دوري الأبطال.

كسر عقدة الشباك النظيفة

فيما شهدت المباراة حدثاً إيجابياً طال انتظاره لبرشلونة، حيث نجح الفريق للمرة الأولى منذ ربيع 2025 في الحفاظ على نظافة شباكه في دوري أبطال أوروبا بعد سلسلة امتدت لـ 18 مباراة.

وجاء هذا الإنجاز الدفاعي رغم النقص الهائل والغيابات المؤثرة في الخط الخلفي (بسبب إصابات أريك غارسيا، وجولز كوندي، وأندرياس كريستنسن، وتشافي إسبارت).

ليظهر دفاع برشلونة المرتجل صلابة كافية رغم الفرص التي أهدرها لاعبو فيلا عبر نيكولاس جاكسون وليون غوريتزكا الذي اصطدمت تسديدته بالقائم.

خيبة أمل لأوناي إيمري ودروس مستفادة

بالنسبة لمدرب أستون فيلا، أوناي إيمري، فإن احتفاله بعيد ميلاده الخامس والستين على ملعب كامب نو لم يكن بالشكل المثالي.

إذ تواصل سجله السلبي في هذا الملعب بعدم تحقيق الفوز سوى مرة واحدة في 15 مباراة.

ودفع الفريق الإنجليزي ثمن الأخطاء الدفاعية الفادحة وإهدار الفرص الهجومية أمام نحو 3000 مشجع سافروا لدعمه.

ومع ذلك، تبقى الأبواب مفتوحة أمام فيلا لتصحيح المسار، إذ لا يزال مصيرهم في البطولة بأيديهم.

أخيرًا بهذا الفوز الكبير، يواصل برشلونة استعادة زخمه وثقته بعد الانتصار الساحق (6-1) على ألافيس. ليمهد الطريق بشكل مثالي لمواجهته المرتقبة أمام أتلتيكو مدريد على صدارة الدوري الإسباني يوم الأحد.

المصدر: espn.

الرابط المختصر :