شهد لقاء عصر السبت الذي جمع بين فريقي ليدز يونايتد وتوتنهام هوتسبير مشاركة النجم المصري عمر مرموش أساسياً. حيث خاض 64 دقيقة من عمر اللقاء قبل أن يتم استبداله والنتيجة تشير إلى التعادل السلبي.
جدل التوظيف الفني لـ “مرموش”
أثارت مشاركة اللاعب -المعار من مانشستر سيتي– في مركز رأس الحربة موجة جديدة من النقاشات والانتقادات حول رؤية المدير الفني روبرتو دي زيربي.
إذ يصرّ على الدفع به كمهاجم صريح، وهو المركز الذي يعاني فيه اللاعب بوضوح منذ انطلاقة مشواره في الدوري الإنجليزي الممتاز (البريميرليج).
ولم تشهد مجريات المباراة تحسناً ملحوظاً في أداء مرموش عقب تحوله إلى مركز الجناح الأيسر إثر خروج “ماتيس تيل” مصاباً. ونزول دومينيك سولانكي، لتطغى ردود الفعل السلبية على تقييم أداء مهاجم فرانكفورت وفولفسبورج السابق.
غياب الفاعلية الهجومية لـ ” عمر مرموش”
خلال الشوط الأول، غابت المساهمات الإيجابية لمرموش على مرمى أصحاب الأرض، ليواصل صيامه التهديفي وعجزه عن تقديم أي تمريرات حاسمة ضد ليدز.

فيما كانت اللقطة الأبرز تمثلت في احتكاكاته المتكررة مع مدافعي الخصم. ما بين احتساب مخالفة ضده بسبب استخدام اليد، وتغاضي الحكم عن احتساب خطأ لمصلحته، وهو ما أثار حفيظة الجماهير.
غضب جماهير توتنهام وانتقادات لاذعة
أبدي أنصار “السبيرز” استياءهم الشديد من إصرار دي زيربي على توظيف مرموش في غير مركزه الطبيعي. رغم ظهور علامات عدم التأقلم في المباريات الماضية، الأمر الذي أجبر الفريق على الاعتماد المفرط على الكرات الطويلة.
بينما تضاعفت حالة السخط الجماهيري بعد إهدار اللاعب المصري لفرصة مححقّة في منتصف الشوط الأول اثر هجمة مرتدة منظمة وتمريرة دقيقة من ماتيس تيل. انتهت بتسديدة ضعيفة سهلت مهمة حارس المرمى.
هل مرموش مهاجم صريح؟
وفي السياق ذاته، توافق محلل اللقاء عبر شبكة “بي إن سبورتس” مع هذا الطرح، مؤكداً أن مرموش ليس بمهاجم صريح.
علاوة على أن إشراكه في هذا المركز يظلمه فنياً ويضر بمنظومة الفريق التي فقدت سرعتها المعهودة ولجأت للأسلوب المباشر والطولي بوجوده في المقدمة.
بينما تكرار المستويات المخيبة وظهور نفس الأخطاء أعاد فتح باب التساؤلات المشروعة بين المتابعين حول مدى صلاحية اللاعب للنجومية في أجواء البريميرليج القاسية.\
حيث تساءل أحد الجماهير ساخراً: “هل يدرك أنه يلعب كمهاجم؟”. بينما لخص آخر حالة الجدل بالقول: “هل كان مبدعاً حقاً في البوندسليجا، أم أن نسق البريميرليج يكشف حدود قدراته؟”.
وهو تساؤل يفرض على اللاعب ومدربه إعادة حسابات سريعة في قادم الاستحقاقات.
المصدر: goal













