حسم منتخبا النرويج والبرازيل تأهلهما إلى دور الـ16 من نهائيات كأس العالم 2026. ليضربا موعداً مرتقباً في قمة كروية استثنائية تُعيد للأذهان ذكريات الصدامات التاريخية بين القوتين الكرويتين.
وتمكن النجم إيرلينغ هالاند من قيادة النرويج إلى ثمن النهائي بعد فوز صعب على ساحل العاج (2-1). حيث سجل هدف الحسم في الدقيقة 86. حيث رفع هالاند رصيده إلى 5 أهداف. ليعادل ليونيل ميسي في صدارة هدافي البطولة.
ورغم الأداء الهادئ إجمالاً من أحفاد الفايكنج، أثبت نجم مانشستر سيتي قدرته على الحسم في الأوقات القاتلة التي شهدت تألق أنطونيو نوسا الذي سجل هدفاً مذهلاً. وتمريرة حاسمة ثالثة للقائد مارتن أوديجارد.
في المقابل، أكد المنتخب البرازيلي تفوقه الكاسح في دور المجموعات بفوز درامي على نظيره الياباني بهدفين مقابل هدف. فقد فرض “السامبا” سيطرتهم المطلقة على مجريات اللقاء، مستغلين مهارات فينيسيوس جونيور والسرعة الفائقة في التحول الهجومي. مما جعل الدفاع الياباني ينهار تحت ضغط هجمات البرازيل المتتالية.
ولم تكتفِ البرازيل بتقديم كرة قدم قوية، بل أظهرت تنوعاً تكتيكياً وقوة بدنية واضحة. حيث أرسل السيلياو رسالة تحذير شديدة اللهجة لكل المنتخبات، وعلى رأسهم المنتخب النرويجي، بأن البرازيل في قمة مستواها الفني والبدني.
موعد مباراة البرازيل والنرويج
سيتواجه المنتخبان يوم الأحد المقبل 5 يوليو على ملعب “ميتلايف” في نيوجيرسي، في لقاء يحمل طابعاً ثأرياً وتاريخياً. تعود الذاكرة إلى مونديال 1998. حيث التقى الفريقان في دور المجموعات ونجحت النرويج في تحقيق فوز تاريخي بنتيجة (2-1).
المباراة تقام في تمام الساعة 11 بتوقيت مكة المكرمة والقاهرة. فيما تنقل قنوات بي إن سبورتس المواجهة عبر شاشتها. حيث تمتلك الحقوق الحصرية لبث مباريات كأس العالم في الشرق الأوسط والمنطقة العربية.
وتغيرت المعطيات بين المنتخبين اليوم عما كانت عليه منذ 28 عامًا. فالنرويج بقيادة هالاند تبحث عن مجد جديد. فيما تسعى البرازيل بقيادة فينيسيوس لإثبات زعامتها العالمية.
فهل يكرر “الفايكنج” مفاجأة 1998، أم يفرض “السامبا” منطقهم الكروي ويعبرون إلى ربع النهائي.. الجواب سيكون في تسعين دقيقة قد تشهد ميلاد بطل جديد أو تأكيداً لهيمنة قديمة













