حلم الألف هدف.. «كريستيانو رونالدو» يفتح قلبه في لشبونة: «القصة لم تنته بعد»

كريستيانو رونالدو
كريستيانو رونالدوكريستيانو رونالدو

فاجأ النجم البرتغالي المخضرم كريستيانو رونالدو الشارع الرياضي العالمي باعترافات صادمة وشفافة. حين أكد أنه فكّر جدياً في تعليق حذائه والاعتزال دولياً عقب ختام منافسات كأس العالم.

ما حلم كريستيانو رونالدو؟

أكد نجم النصر أنه تراجع عن قراره وقرر مواصلة رحلته الاستثنائية مع “برازيل أوروبا”، مدفوعاً برغبة جامحة في قيادة منتخب بلاده نحو آفاق جديدة وتحقيق إنجاز تاريخي شخصي غير مسبوق. مؤكدًا هذا الانجاز يتمثل في تسجيل 1000 هدف في مسيرته الكروية.

حيث جاءت تصريحات هداف نادي النصر خلال مؤتمر صحفي عقد في العاصمة لشبونة، عشية المواجهة المرتقبة التي تجمع المنتخب البرتغالي بنظيره الويلزي، مساء اليوم الخميس. وذلك ضمن منافسات الجولة الأولى للمجموعة الرابعة من بطولة دوري الأمم الأوروبية.

فيما تقام المواجهة تحت قيادة المدير الفني الجديد خورخي جيسوس الذي ضم “الدون” إلى قائمة تضم 25 لاعباً.

 الألف هدف..حلم كريستيانو رونالدو

عند سؤاله عما إذا راودته فكرة الابتعاد عن صفوف المنتخب بعد المونديال، أجاب بوضوح:

“نعم، لقد فكرت في ذلك بالطبع. أنا شخص مفكر وأزن قراراتي دائماً.. تحدثت مع رئيس الاتحاد والمدرب.  وما زلت أؤمن بقدرتي على مساعدة المنتخب الوطني على تحقيق أهدافه. سواء داخل المستطيل الأخضر بتسجيل الأهداف، أو خارجه بخبراتي الطويلة”.

في الوقت نفسه يسعى “الدون”، الفائز بلقب دوري الأمم الأوروبية مرتين ، لإضافة لقب ثالث إلى خزينته.

علاوة على أنه أكد الجمع بين المجد الجماعي وطموحه الشخصي بالوصول إلى “الرقم السحري” (1000 هدف) هما الهدفان الأبرز في هذه المرحلة من مسيرته.

كما أشار صاحب الكرة الذهبية خمس مرات إلى أن وجود جيل شاب جديد وواعد في صفوف البرتغال. يضم أسماء لامعة مثل فابيو سيلفا، ريناتو فيجا، نونو مينديز، جواو نيفيز، وفرانسيسكو كونسيساو، كان حافزاً رئيسياً لاستمراره.

إلى جانب أنه أكد دوره كقدوة للأجيال الناشئة بالقول: “أعرف لماذا يحب الأطفال الصغار كريستيانو.. سأستمر في ذلك، حتى بعد اعتزالي.. بعد عشر سنوات!”.

في تعليق لافت على الحملات النقدية التي طالته طوال مشواره الحافل مع كبرى الأندية الأوروبية (سبورتنج لشبونة، مانشستر يونايتد، ريال مدريد، ويوفنتوس)، قال إن الأجواء في البرتغال تمنحه شعوراً فريداً بالتقدير والحب.

واختتم النجم البرتغالي حديثه بنبرة تحدٍ واثقة: “ربما تكون البرتغال هي المكان الذي شعرت فيه بأكبر قدر من الاهتمام. أتفهم أن بعض وسائل الإعلام تحب انتقادي ومحاولة إسقاطي، لقد اعتدت على ذلك طوال أكثر من عشرين عاماً.  لكن تركيزي يظل منصباً حصرياً على الذكريات الجميلة مع من يحبونني ويقدرون مسيرتي”.لا زيارات ولا مياه ساخنة».

المصدر: bbc

الرابط المختصر :